‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشبكات الاجتماعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشبكات الاجتماعية. إظهار كافة الرسائل

اللغة العربية قريبا على تسو tsu

23:32 0
خبر سار لمستعملي تسو العرب و هو قريبا سيتم إضافة لغتهم الأم لغة الضاد إلى منصة تسو tsu هذا شيء رائع, لكن الأروع أنها ستكون أول لغة تضاف إلى تسو بعد لغته الأصلية الإنجليزية. و الفضل يعود إلى المغاربة و المصريين حيث يحتل المغرب الرتبة الأولى في تسو من حيث عدد الزيارات اليومية بينما تأتي الولايات المتحدة في الرتبة الثانية ثم الهند في الرتبة الثالثة متبوعة باليابان في الرتبة الرابعة ثم مصر في الرتبة الخامسة. 
اللغة العربية قريبا على تسو tsu
و من المرتقب إرتفاع عدد مستعملي تسو العرب لأن نسبة كبيرة منهم لا تفضل تصفح موقع تسو tsu باللغة الإنجليزية و تنتظر إضافة اللغة العربية إلى الموقع لتتمكن من التفاعل بشكل كبير مع جميع خصائص الموقع. و من المحتمل أيضاَ إضافة إعلانات باللغة العربية تستهدف الزوار العرب و هذا سيزيد من الأرباح بشكل ملحوظ.


المصدر : tsuearnings

المغرب يحتل المركز الاول عالميا في موقع التواصل الاجتماعي تسو tsu

04:30
القصبة ويب : احتل المغرب المركز الاول عالميا من حيت الزيارات في موقع التواصل الاجتماعي الجديد تسو tsu بنسبة 16.4% وبهده النتيجة انتزع المغرب المركز الاول من امريكيا لتتراجع امريكا الى المركز التاني بنسبة 15.8% 
المغرب يحتل المركز الاول عالميا في موقع التواصل الاجتماعي تسو tsu
والترتيب اصبح على الشكل التالي
المركز الأول عالميا المغرب و30 محليا  بنسبة 16.4%
المركز التاني عالميا امريكا و 2722 محليا بنسبة 15.8%
المركز التالت عالميا اليابان و 1516 محليا بنسبة 7.8%
المركز الرابع عالميا الهند و 2647 محليا بنسبة 7.6%
المركز الخامس عالميا مصر و 395 محليا بنسبة 5.2%
     احصائيات خاصة بموقع القصبة ويب 

    الدرس 54 | شرح التسجيل في شبكة تسو tsu.co الاجتماعية والربح من خلال شجرة العائلة

    22:18 0
    السلام عليكم زوار القصبة ويب
    اليوم نقدم لكم درس من دروس دورة الشبكة الاجتماعية تسو tsu هده الشبكة الجديدة التي تريد منافسبة الفيسبوك وعلى ما يبدو فان الشركة فعلا إستطاعة ان تجلب عدد كبيرا جدا من المستخدمين في اقل من اربعة اشهر على إنطلاقتها.

    ويحتل موقع تسو الرتبة 1982 عالميا و الرتبة 2512 في امريكا و الرتبة 33 في المغرب و الرتبة 1407 في اليابان و الرتبة 2452 في الهند و الرتبة 426 في مصر ويأتي المغرب في المركز التاني من حيت التصفح لهذا الموقع 
    هده الاحصائيات عن طريق موقع اليكسا بتاريخ 17/01/2015
    الدرس 54 | شرح التسجيل في شبكة تسو tsu.co الاجتماعية والربح من خلال شجرة العائلة
    ويمكنكم متابعة صفحة القصبة ويب  خلال الرابط التالي http://goo.gl/eORxyO 
    وبعد التسجيل من خلال هذا الرابط يمكنكم ان تقوموا بدعوة اصدقائكم للتسجيل وزيادة الاعضاء المسجلين عن طريقكم يسمح لكم في الربح بشكل اكبر

    ويمكنكم ايضا إستعمال هذا الموضوع والفيديو كذالك وعند تسجيل ستكون انت ضمن الفريق الخاص بي وبعد ان يتسجل شخص اخر عن طريقك انت ، فانت كذالك ستكون فريق اخر خاص بك وفي الاخير نجتمع هنا في هذا القسم الذي تم فتحه في القصبة ويب وساوافيكم بكل جديد وسأقدم لكم الدعم لاننا سنكون فريق واحد والارباح ستنقسم علينا جميعا
    وحتى لا اطيل عليكم اترككم مع الدرس 
     شرح التسجيل في شبكة تسو tsu.co الاجتماعية والربح من خلال شجرة العائلة
    شرح التسجيل في شبكة تسو tsu.co الاجتماعية والربح من خلال شجرة العائلة

    ارحل يا "فيسبوك"..الشعب يريد "تسو"

    13:57 0
    في أقل من 3 أشهر على ظهوره، استطاع موقع التواصل الاجتماعي الجديد "تسو"، الصعود بشكل ملحوظ إلى الصفوف الأولى للمواقع الأكثر زيارة في العالم العربي، بفكرته الجديدة في مقاسمة الأرباح، والدفع للمستخدمين مقابل نشاطهم في الموقع. 
    وأغرت فكرة الموقع الجديد الملايين من العرب، لتظهر بشكل واضح في كثرة الحملات التي ولدت داخل رحم "فيسبوك" تدعو لهجرة جماعية.
    ارحل يا "فيسبوك"..الشعب يريد "تسو"
     وموقع "تسو" الذي استطاع أخيرا الوصول إلى أزيد من مليوني مشترك في وقت وجيز، هو شبكة اجتماعية جديدة، تم الإعلان عنها في 14 أكتوبر الماضي، برأس مال وصل إلى 7 ملايين دولار، يتخذ من مشاركة العائدات المالية الواردة من الإعلانات طريقة للانتشار بين المستخدمين، عبر قيامه بالدفع مقابل إنشاء المحتوى الموجود على الموقع كالمشاركات والمنشورات وغيرها. 
     يحدث ذلك بعد خصم 10 في المائة والتي تعود إلى موقع "تسو"، ليربح المستخدِم صاحب المحتوى المنشور نصف الـ90 في المائة المتبقية، بينما يتم تقسيم النصف الباقي على المستخدمين الذين لديهم علاقة بدخول صاحب المحتوى إلى الموقع، وهكذا يمر الربح أساساً عبر وجود شبكة كبيرة من الأصدقاء والمتابعين للمستخدم، وعبر المحتوى الذي ينشر. 
     وفي فترة وجيزة أصبح الموقع الجديد حديث كل رواد الشبكات الاجتماعية، كل واحد يحاول الترويج لحسابه، والبحث له عن أصدقاء جدد يستطيع عبرهم جني الأرباح، مقابل شيء لطالما عملوه بالمجان على مواقع أخرى، بحسب مراسل الأناضول.
     ويعرف الموقع الأخضر "تسو" رواجا كبيرا داخل الدول العربية وبالخصوص في المغرب ومصر، فهما يحتلان مراتب متقدمة كأكثر الدول زيارة للموقع على الإطلاق، وجاء المغرب في المرتبة الثانية عالميا من حيث مستعملي الموقع الاجتماعي الجديد بنسبة 14,6 في المائة، ليحتل الموقع المركز 38 كأكثر المواقع زيارة في المغرب، حسب "أليكسا" الموقع المتخصص في متابعة ترتيب المواقع الإلكترونية عالميا. 
    وتربعت الولايات المتحدة الأمريكية على رأس الدول بنسبة زوار وصلت إلى 19 في المائة، واليابان الثالثة بـ 10.8 في المائة، فيما المرتبة الرابعة والخامسة احتلتها كل من الهند ومصر بنسبة 8.6 و3.8 في المائة على التوالي. 
    منقول من :  eyn3.com

    المغرب ثانيا في عدد مستخدمي “تسو” بعد أميركا

    13:40 0
    احتل المغرب المرتبة الثانية عالميا من حيث مستعملي الموقع الاجتماعي الجديد “تسو” بنسبة 14.6%، بعد انطلاق عملية هجرة واسعة من “فايسبوك” بداية السنة الجارية بسسب قيود فرضها “العالم الأزرق” على رواده.
    وتربعت الولايات المتحدة الأمريكية على رأس الدول بنسبة زوار وصلت إلى 19%، واليابان الثالثة بـ 10.8%، بينما المرتبة الرابعة والخامسة احتلتها كل من الهند ومصر بنسبة 8.6 و3.8 % على التوالي.
    وانتشر الموقع الأخضر “تسو” داخل الدول العربية، خاصة المغرب ومصر، فهما يحتلان مراتب متقدمة كأكثر الدول زيارة للموقع على الإطلاق.
    ويحتل “تسو” المركز 38 كأكثر المواقع زيارة في المغرب، حسب التصنيف الذي يصدره موقع “أليكسا” المتخصص في متابعة ترتيب المواقع الإلكترونية عالميا.
    ويرى متابعون لعالم شبكات التواصل الاجتماعي الشبكة الاجتماعية الجديدة “تسو” مجرد فقاعة صابون ستزول قريبا، خاصة أنها لم يقدم أي جديد بخصوص الخدمات، إذا استثنينا تقاسمه للأرباح مع رواده.
    واستطاع “تسو” الصعود بشكل ملحوظ إلى الصفوف الأولى للمواقع الأكثر زيارة في العالم العربي، في أقل من ثلاثة أشهر على ظهوره، بفكرته الجديدة في مقاسمة الأرباح، والدفع للمستخدمين مقابل نشاطهم في الموقع.
    ولاقت فكرة الموقع الجديد الملايين من العرب، لتظهر بشكل واضح في كثرة الحملات التي ولدت داخل “رحم” فايسبوك دعوات الهجرة الجماعية.
    وظهر “تسو” إلى الوجود في 14 أكتوبر الماضي، برأس مال وصل إلى سبعة ملايين دولار أميركي، ويتخذ من مشاركة العائدات المالية الواردة من الإعلانات طريقة للانتشار بين المستخدمين، عبر قيامه بالدفع مقابل إنشاء المحتوى الموجود على الموقع كالمشاركات والمنشورات وغيرها.
    ويخصم الموقع 10% من العوائد فيما يربح المستخدِم صاحب المحتوى المنشور نصف الـ90% المتبقية، بينما يتم تقسيم النصف الباقي على المستخدمين الذين لديهم علاقة بدخول صاحب المحتوى إلى الموقع، وهكذا يمر الربح أساساً عبر وجود شبكة كبيرة من الأصدقاء والمتابعين للمستخدم، وعبر المحتوى الذي ينشر، وهو ما يصطلع عليه التسويق الشبكي.
    وفي فترة وجيزة، أصبح الموقع الجديد حديث كل رواد الشبكات الاجتماعية، كل واحد يحاول الترويج لحسابه، والبحث له عن أصدقاء جدد يستطيع عبرهم جني الأرباح، مقابل شيء لطالما عملوه بالمجان على مواقع أخرى.
    منقول من : tangerinter

    'تسو الأخضر' يهدد امبراطورية فيسبوك في المنطقة العربية

    13:01 0
    الرباط – في أقل من 3 أشهر على ظهوره، استطاع موقع التواصل الاجتماعي الجديد “تسو”، الصعود بشكل ملحوظ إلى الصفوف الأولى للمواقع الأكثر زيارة في العالم العربي، بفكرته الجديدة في مقاسمة الأرباح، والدفع للمستخدمين مقابل نشاطهم في الموقع.
    وأغرت فكرة الموقع الجديد الملايين من العرب، لتظهر بشكل واضح في كثرة الحملات التي ولدت داخل فيسبوك تدعو إلى هجرة جماعية.

    وموقع “تسو” الذي استطاع أخيرا الوصول إلى أزيد من مليوني مشترك في وقت وجيز، هو شبكة اجتماعية جديدة، تم الإعلان عنها في 14 أكتوبر الماضي، برأس مال وصل إلى 7 ملايين دولار، يتخذ من مشاركة العائدات المالية الواردة من الإعلانات طريقة للانتشار بين المستخدمين، عبر قيامه بالدفع مقابل إنشاء المحتوى الموجود على الموقع كالمشاركات والمنشورات وغيرها.
    يحدث ذلك بعد خصم 10 في المئة والتي تعود إلى موقع “تسو”، ليربح المستخدِم صاحب المحتوى المنشور نصف الـ90 في المئة المتبقية، بينما يتم تقسيم النصف الباقي على المستخدمين الذين لديهم علاقة بدخول صاحب المحتوى إلى الموقع، وهكذا يمر الربح أساسا عبر وجود شبكة كبيرة من الأصدقاء والمتابعين للمستخدم، وعبر المحتوى الذي ينشر.
    وفي فترة وجيزة أصبح الموقع الجديد حديث كل رواد الشبكات الاجتماعية، كل واحد يحاول الترويج لحسابه، والبحث له عن أصدقاء جدد يستطيع عبرهم جني الأرباح، مقابل شيء لطالما قاموا به مجانا على مواقع أخرى. ويعرف الموقع الأخضر “تسو” رواجا كبيرا داخل الدول العربية وبالخصوص في المغرب ومصر، فهما يحتلان مراتب متقدمة كأكثر الدول زيارة للموقع على الإطلاق، وجاء المغرب في المرتبة الثانية عالميا من حيث مستعملي الموقع الاجتماعي الجديد بنسبة 14,6 في المئة، ليحتل الموقع المركز 38 كأكثر المواقع زيارة في المغرب، حسب “أليكسا” الموقع المتخصص في متابعة ترتيب المواقع الإلكترونية عالميا.
    وتربعت الولايات المتحدة الأميركية على رأس الدول بنسبة زوار وصلت إلى 19 في المئة، واليابان الثالثة في المئة، فيما المرتبة الرابعة والخامسة احتلتهما كل من الهند ومصر بنسبـة 8.6 و3.8 في المئـة على التوالي.
    وقال عبدالهادي اطويل المصمم ومطور المواقع الإلكترونية في حديث خاص لوكالة الأناضول، إن “الشبكة الاجتماعية الجديدة مجرد فقاعة صابون ستزول قريبا”، معتبرا أن الموقع “لم يأت بأي إبداع أو جديد في تصميمه، بخلاف استنساخه لخاصيات الشبكات الاجتماعية الأخرى وتقديمها للمستخدمين في أقل جودة”.
    وأضاف أن الموقع الجديد “لا يملك سياسة واضحة في ما يخص نظام الإعلانات، ولا يقدّم أي تعاقد واضح بينه وبين مستخدميه حول مسألة الربح”.
    من جانبه، نشر مروان لمحرزي علوي، مهندس معلومات، على حسابه على فيسبوك أسباب عدم نجاح الشبكة الاجتماعية الجديدة من وجهة نظره، معتبرا أن “الموقع من الصعب جدا أن يستمر فقط بـ10 في المئة من الأرباح، وحتى إن تجاوز ذلك فمن المستحيل أن يستطيع تطوير الموقع وخصوصا من الناحية الأمنية”.
    وأضاف أن “المعلنين يستهدفون المستخدمين الراغبين في شراء منتجاتهم، والموقع يوفر حاليا على الأقل فقط الراغبين في الربح، وهذه المعادلــة غير مشجعــة بتاتا للمعلنين”.
    واعتبر علوي أن تجربته للموقع خلصت إلى أن التكنولوجيا التي تم تطوير الموقع بها “جد بدائية”، وتذكره بموقع فيسبوك قبل 7 سنوات من اليوم، وأن الموقع قام فقط بـ“استنساخ مميــزات فيسبوك وتقــــديمها للمستخدمين بشكل سيئ جدا”.

    منقول من : alarab.co.uk

    تحديت جديد لموقع الشبكة الاجتماعية تسو tsu بتاريخ اليوم

    03:30 0
    ظهر اليوم تحديت جديد للشبكة الاجتماعية الجديدة ( تسو tsu.co) وظيفة هذا التحديت يظهر لك بان العضو متواجد الان وادا لم يكن متواجد العضو فان العلامة الخضراء لا تظهر 
    تحديت جديد لموقع الشبكة الاجتماعية تسو tsu بتاريخ اليوم
    وتظهر هده العلامة الخضراء اعلا يمين المنشور ( en ligne ) والتحديت يسمح لك ادا كان دالك الرمز ضاهرا فهدا يعني ان العضو موجود

    موقع تسو tsu بين ضجة اعلآمية وربح مادي

    00:24 1
    منذ قرابة أسبوعين وروابطه تنتشر بشكل كبير بين مستخدمي فيسبوك، فقد أعلن عدد كبير من المغاربة قرار الهجرة إليه، طالبين من كل يعرفهم التواصل معهم هناك. هكذا ظهر تدريجياً فضاء أخضر ينافس الفضاء الأزرق التقليدي، وتزداد المنافسة أكثر إذا تمّ استحضار عاملين، الأول هي الشروط القاسية التي أعلن عنها 'فيسبوك' والتي تخصّ تمكينه من الولوج إلى المعلومات الشخصية للمستخدِم، والثاني هو الإغراء المالي في الموقع الجديد الذي يظهر كنافورة إلكترونية تغدق العطايا المادية على منخرطيها.
    'تسو' هي الشبكة الاجتماعية الجديدة التي أعلنت عن نفسها بقوة كبيرة منذ نهاية أكتوبر الماضي، بعد اسثتمار وصل إلى سبعة ملايين دولار. نظرة بسيطة على ترتيب أليكسا للمواقع الإلكترونية تبيّن لك حجم الإقبال الكبير على 'تسو' منذ أكتوبر الماضي، حتى مع تراجع طفيف سجله مؤخراً. غير أن المفاجأة الأكبر، هي أن المغرب مكّن هذا الموقع من ربح أفضل ترتيب عالمي له، فالمغرب هو البلد الرابع من حيث الزيارات، لكنه أول بلد استطاع فيه 'تسو' الدخول في قائمة المواقع المئة الأوائل.
    فهل صحيح ما تمّ تداوله عن أرباح مالية ينثرها هذا الموقع والتي تصل إلى 90% من المجموع؟ أم أن الأمر لا يعدو وأن يكون مجرّد حملة تسويقية، انخرط فيها المغاربة سواء بعلم أو بغيره، ليستيقظوا يوماً على حقيقة خالية من المال؟ 
    الربح الموعود
    يظهر 'تسو' موقعاً مشابهاً لـ'فيسبوك' ويعمل إلى حد كبير بنفس تقنياته، باختلاف جوهري هو إتاحته ربح الأموال عبر نشاط المستخدم. كيف ذلك؟ يشرح الموقع بأن الربح يأتي انطلاقاً من الإعلانات التي تظهر قرب المحتوى الذي ينشره المستخدمين، فإن كان 'فيسبوك' مثلاً هو من يربح لوحده من الإعلانات التي تظهر في صفحاته، فإن 'تسو' يمكّن المستخدمين من نسبة مهمة من الأرباح.
    وعن طريقة اقتسام الأرباح، يشرح المتخصصون بأنه بعد خصم 10% التي تعود إلى الشبكة، يربح المستخدِم صاحب المحتوى المنشور نصف 90% المتبقية، بينما يتم تقسيم النصف الباقي على المستخدمين الذين لديهم علاقة بدخول صاحب المحتوى إلى الموقع. هكذا يمر الربح أساساً عبر وجود شبكة كبيرة من الأصدقاء والمتابعين للمستخدم، وعبر المحتوى الذي ينشر.
    يتساءل مؤسس الموقع سيباستيان سوبزاك، في حديثه لوسائل إعلام أجنبية:" لماذا يربح البعض من محتوى ونشاط الآخرين دون أن يمنحهم أيّ مقابل؟"، مضيفاً أن شبكة 'تسو' هي مشروع كبير، فهي أول شبكة اجتماعية تمكّن الواحد منا من الربح فقط بمنشوراته البسيطة:" نحن مقتنعون أنّ محتوى الشبكات الاجتماعية يصنعه غير العاملين فيها، وبالتالي وجبت مجازاة كل هؤلاء المستخدمين الذين يساهمون في شعبيتها وانتشارها.
    انتقادات عالمية
    من الانتقادات التي وُجهت إلى هذا الموقع الجديد، ما كتبته أماندا بلاين، صاحبة عدة مشاريع على الانترنت، حيث أشارت إلى أن 'تسو' لا يملك سياسة واضحة فيما يخصّ نظام الإعلانات الذي يتبعه، ولا يقدّم أي عقد قانوني بينه وبين مستخدميه حول مسألة الربح، كما لا يعطي أيّ إشارات خاصة بطريقة أداء مستخدميه غير القاطنين بالولايات المتحدة، مشيرةً إلى أنه يُشجّع على النشر غير المسؤول بما أن الربح يتم عبر كمية المنشورات، بشكل سيؤدي إلى إغراق هذا الفضاء بأمور تافهة.
    ونفت أماندا في ما نشرته على مدونتها، أن يعمل 'تسو' على طريقة التسويق الهرمي الذي تشتغل بها شركات متعددة سواء في الفضاء الإلكتروني أو المادي، ما دام 'تسو' لا يطلب من كل منخرط جديد أداء مبلغ مادي يخصّص لتعويض المنخرطين القدماء كما يُعرف في مثل هذه الطرق التسويقية، مبرزة أن حتى "التطبيع" مع التسويق الهرمي، يعتبرا أمراً غير محمود، خاصة مع تحوّله مؤخراً إلى شكل من النصب.
    كما تحدثت أماندا عن أن الأرباح لا يتوصل بها المستخدم، بل تبقى في بنك الموقع الذي لا يعطي طريقة ما لنقلها بشكل مباشر إلى المستخدم، كما أن الأرباح تبقى قليلة للغاية، ويتحتّم على المستخدِم انتظار وقت طويل للغاية حتى يتمكّن من الوصول إلى مبلغ 100 دولار أمريكي، وذلك فضلاً عن غياب أيّ نظام للحماية من الهاكرز، وانعدام تقنيات حماية المحتوى من القرصنة.
    كذلك نشر مدوّن في التقنية من سريلانكا، يُدعى أييش كارانراتن، مقالاً مطوّلاً انتقد فيه الموقع الجديد، ومن جملة ما كتب، أن 'تسو' لم يأتِ بأيّ إبداع في تصميمه، وأنه لم يفعل سوى أن استنسخ بشكل كبير خاصيات فيسبوك، إلا ما يتعلق بالدردشة الآنية وتقنيات الخصوصية وما يتعلق بالتطوير. أما فيما يتعلق بالأرباح، فقد تحدث المدوّن عن أن 'فيسبوك' بنى تميّزه على العلاقات الاجتماعية التي تربط بين الآخرين، بينما يحاول 'تسو' بناء تميّزه على الربح بشكل "لن يترك مجالاً للصداقة".
    واستغرب المدوّن ذاته إعلان تسو عن تخصيص 90% من كل الأرباح للمستخدمين، واكتفاءه بالعشرة المتبقية "كيف يمكن لموقع أن يجعل أرباحه تتوقف عند هذه النسبة الضئيلة وهو المطالب بأداء رواتب لمن يعملون فيه، خاصة من تتطلب مهامهم رواتب عالية؟" يتساءل المدوّن الذي وصف 'تسو' بـ'سكام' شأنه شأن المدونة السابقة، وهي الكلمة التي تستعمل للإشارة إلى تقنيات النصب الإلكتروني.

    يمكنك التسجيل في الشبكة الاجتماعية الجديدة من هنا www.tsu.co
    المصدر woldcho